لا نستطيع ان نقول على قصة الشاب ابراهيم العسيري ذو ال 25 عاما بانها قصة نجاح ولكنها قصة مبشرة فهي قصة بدأها بخطوات ناجحة تبشر بقصة نجاح ويمكن لكل شاب ان يستعين ببعض تلك الخطوات لرسم مشوار نجاحة.
سمات الاعتماد على النفس منذ الصغر عند ابراهيم العسيري:

كان ابراهيم العسيري يدرس في تحفيظ القران فكانت تصرف له المكافآت التي كان يستخهدمها في تفصيل الثياب وشراء الملابس وبذلك كان ابراهيم يعتمد على نفسه في مصاريفه الشخصية ونادرا ما كان يطلب من والده أي مصروف لدرجة أن والده أخبر والدته وهو فخور به أنه لم يفصل له حتى ثوب واحد.
خطوات الفشل المبكرة لابراهيم العسيري:

لا نستطيع ان نقول عن مشاريع ابراهيم في بداية حياته بأنها مشاريع فاشلة ولكنها كانت خطوات مهمة في حياته يثمنها ويتعلم منها الدروس فقام ابراهيم في بداية مشواره التجاري بعمل مشروعين :
الأول : كان المشروع الأول عبارة عن محل خياطة للملابس الرجالية وكان سبب اختياره لهذا المشروع هو اهتمامه بهذا المجال بالاضافة لرواج هذا المشروع في ذلك الوقت فقام وهو في الصف الثاني المتوسط باستدانة مبلغ 6890 ريال وقام بالشراكة مع اصدقاءه بفتح المحل ولكن فشل المشروع بعد 3 أشهر بسبب قلة خبرتهم وصغر سنهم في ذلك الوقت.
المشروع الثاني: كان عبارة عن بيع المستلزمات الرجالية مثل الساعات والأحذية ولكن لم يجد المردو الذي كان يتطلع عليه من المشروع فكان يبذل الكثير من الجهد ولم يجد ان الامر يستحق هذا العناء وأغلق المحل.
رفض شركة كنافة ان تعطي ابراهيم العسيري فرنشايز.

ذهب ابراهيم العسيري الى احد شركات الكنافة الشهيرة ليحصل على حق امتياز وتم رفض طلبه بسبب انه لا يملك خبرة وصغير ف السن ولا يمتلك وظيفة .
ليقرر بعدها الشاب صغير السن بأن يتحدى كل الظروف ويفتح المشروع من الصفر باسم والدته (ايمان) وكان سبب تسمية هذا المشروع باسم والدته لسببين:
- بسبب حب ابراهيم لوالدته قرر ان يربط اسم والدته بالمشروع في حال نجاح المشروع.
- وفي حالة فشل المشروع يكون دافع لخطوة جديدة.
لم يتوقف حلم الشاب على فتح محل واحد فقط بل عزم الشاب على جعل هذا المشروع سلسلة ضخمة من المحلات باسم كنافة ماما ايمان ويعطي هو حق الفرنشايز للراغبين في ذلك.
استهجان واعتراض من حول ابراهيم العسيري حول مشروع
الكنافة:

لم يحب المحيطين بابراهيم فكرة المشروع وخاصة والده فكان دائما ما يحاول ان يثنيه عن المشروع فوالده لا يحب المخاطرة على عكس ابراهيم الشاب المندفع.
كذلك في محيط الأهل والأصدقاء كثيرا ما كان يسمع الكثير من العبارات المحبطة مثل ان الكنافة سلعة ثانوية ياكلها الشخص مرة كل شهر وأن الجوف مكان بعيد نائي وان المشروع لن ينجح.
اختيار موقع المشروع على طريقة ابراهيم العسيري؟

لدى ابراهيم العسيري استراتيجة بتبعها لاختيار مكان مشروع وهي الابتعاد عن المدن الكبرى لسببين:
- الأول هو شدة المنافسة وصعوبتها في تلك المدن
- ثانيها هو قلة تكاليف المشروع بشكل كبير مثل مصاريف التسويق والايجار والعمالة ….الخ.
بداية مشروع كنافة ماما ايمان ونجاحه:

- استدان ابراهيم العسيري 142000 ريال لفتح أول فرع من فروع مشروع ماما ايمان.
- كانت ايرادات المحل في أول شهر 86,000 ريال
- خلال الشهر الثاني استطاع أن يرد المبلغ الذي استدانة.
- وبعد 6 اشهر قام بافتتاح الفرع الثاني في ابها.
- بعد فرع ابها ب20 يوم قام بافتتاح فرع جديد.
الخطوات التي اتبعها ابراهيم العسيري في بداية المشروع:

- قام ابراهيم العسيري باستدانة مبلغ من المال حتى يبدأ مشروع ماما ايمان
- قام باختيار شريك في المشروع (مناسب) لديه سمات ليست عند ابراهيم فكان كل منهم يكمل الأخر
- قام بدفع الأموال لشركات استشارية للحصول على معلومات في مجال عمله
- قام بالاهتمام بالمشروع بنفسه لدرجة أنه كان ينام في المحل.
دعمكم يعني لنا الكثير
يمكنك دعمنا ب 3$ أو أكثر